
تلميذاتي
شعور جميل يغمرني وأنا أخرج من الفصل بعد أن أعلن الجرس انتهاء الحصة ، وأنا أشعر بطالباتي وقد استوعبن ماقلت وشرحت أثناء الدرس ، يا له من نجاح.....
تلميذاتي مصدر من مصار سعادتي ، لأنهن يؤكدن نجاحي في عملى بالرغم من فشل نظامنا التعليمي...
انظر إليهن وهن يتنافسن في الإجابة ، أو المزاح ، أو المناقشة ، وما الأحظه كثيراً ويسعدني بأن لهن موقف ورأي ويستطيعن مجادلتي في موضوعات كثيرة بالرغم من صغر سنهن النسبي ، ربما أرى فيهن ما كنت أحب أن أكونه وأنا في مثل سنهن ....
لقد صادفت في سنوات عملى - القليلة - كمدرسة كثير من المواهب والطاقات الجيدة والتي تحتاج إلى من يوجهها ويعطيها كلمة تشجيع لكي تستطيع الاستمرار والمضي قدماً ، فمثلاً عندي طالبة أحبها جداً اسمها "آيه" تبلغ من العمر 11سنة تكتب كلمات معانيها جميلة ، ربما لا تكون شعر ولكنها تمثل معاني رقيقة ، فمثلا تقول:
شفاه وورد وريحان
قطفت من الجنان
هديتها لأعز إنسان
وقابلت من ملكت الجفنان
فتحت عيني وجدتها
مثل الزهرة والريحان
..........
ويوجد غيرها كثير لهم مشاعر جميلة وطموح وأفكار ومشاريع للمستقبل تحتاج منا الاهتمام وأن نستمع إليهم بجد لكي يكون هناك أمل في غد أفضل لنا جميعاً.